ابن سعد

267

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) لتاجر فقال : أصاب عمر . التاجر مشغول بتجارته عما يصلح المسلمين . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا محمد بن هلال عن عمر بن عبد العزيز أنه فرض لرجال ألفين ألفين شرف العطاء . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا غسان بن عبد الحميد عن أبيه قال : أخرج عمر بن عبد العزيز ثلاثة أعطية لأهل المدينة في سنتين وخمسة أشهر إلا عشر ليال . يرحمه الله . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : سمعت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله يقول : جرى على يدي لقومي في خلافة عمر بن عبد العزيز ثلاثة أعطية وقسمان للناس عامان . فرحمه الله . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني سعيد بن مسلم بن بأنك قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول وهو خليفة : إنه لا يحل لكم أن تأخذوا لموتاكم فارفعوهم إلينا واكتبوا لنا كل منفوس نفرض له . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني ثابت بن قيس قال : سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز يقرأ علينا : ارفعوا كل منفوس نفرض له وارفعوا موتاكم فإنما هو مالكم نرده عليكم . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبي قال : ذهبت بي حاضنتي إلى أبي بكر بن حزم فوضع في يدي دينارا وأنا منفوس . وولدت سنة المائة . ثم كان قابل فأعطينا دينارا آخر فكانا دينارين . قال وبه سميت . 347 / 5 أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عمي الهيثم بن واقد قال : ولدت سنة سبع وتسعين فاستخلف عمر وأنا ابن ثلاث سنين فأصبت من قسمه ثلاثة دنانير . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن هلال قال : سوى عمر بن عبد العزيز بين الناس في طعام الجار . وكان أكثر ما يكون طعام الجار أربعة أرادب ونصف لكل إنسان . أخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال : حدثنا أفلح بن حميد قال : إنما سوى عمر بن عبد العزيز من فرض له في طعام الجار وأما من كان له شيء قبل ذلك فإنه كان يأخذه . قد فضل عمر بن الخطاب بين الناس في طعام الجار .